مشروع صغير

مشروع صغير يثبت أن نجاحاتنا ليست صدفة ملقاة على الطريق إنماهي إصرار وعزيمة

مشروع صغير بفكرة بسيطة ولكن غيرت مسار حياة خريجة وصنعت لها الإنجاز!! 

قد تصطدم تخصصاتنا بواقعنا فلا نجد لأحلامنا مساحة، أيعقل بعد شهادة الماجستير الذي تغربت من أجلها

وقضيت ليال طويلة في دراستها أن تكون عقيمة لا تنجب لي عمل !!

إنها نور الفتاة التي عادت محملة بأحلام كثيرة بعد رحلة طويلة مع العلم والغربة لكنها ارتطمت بصخرة الواقع 

حيث طرقت باب العديد من الجامعات والمؤسسات لكن دوون جدوى فقد تحجج الكثير بأن هذا المجال لا يصلح هنا والبعض الآخر تحجج بالوضع الاقتصادي .

كانت تمتع نور بشخصية قوية تتحمل الصدمات ولا تبدي اعتراض على الواقع بل تبرمج نفسها على التأقلم دائماً على ظروفها وواقعها .

طوت شهادتها الجامعية ووضعتها في حقيبتها التي تضعها فوق خزانتها ، لتبدأ وتفكر من جديد ماذا ستصنع الآن ؟؟

ووضعت رأسها على وسادتها لتلقي همومها عليها ماذا عليَ أن أصنع الآن ، و بعد أن أُغلقت جميع الأبواب أمامي

فتذكرت أنها تجيد اللغة الانجليزية بمهارة و تتميز بها .

وقررت أن تصنع مكتبة صغيرة “كتب للقراءة تغير حياة خريجة “

بالقرب من الجامعة لترجمة الأبحاث والكتب لطلبة وبدأت مرحلة جيدة من عمرها ،

فالاجتهاد لا يتوقف والإصرار والعزيمة دافعاً لتحقيق أحلامنا ، وكثيراً ما  نظرت لباب جامعتها وتمنت أن تكون إحدى كوادرها

و لكن سيبقى هذا حلمها !!

استمرت بالعمل وكان النجاح أكثر زبائنها  زيارة ولم تتوقف معرفتها إلا حد معين و استطاعت أن تصنع لها مكتبة إلكترونية تعرفها جميع الطلبة من خلالها 

تحتوي على آلاف الكتب العربية والانجليزية وأصبح اسمها عنوان ومكانها موقع و الجميع يتحدث عنها وعن انجازاتها

لدرجة أن الجامعة أرسلت لها تريد أن تستضيفها في أكبر قاعاتها لتتحدث عن قصة نجاحها .

فقبلت الدعوة بكل حب فكانت القاعة مليئة بآلاف الطلبة و الناس الذين ينتظرونها ليستمعون لقصة نجاحها لعلهم يهتدون من كلماتها ووتلهمهم فكرة مشروع صغير جديد !

وقصة نجاح لهم فقد بدأت حديثها بالشكر لجامعتها التي رفضت تعينها بعد حصولها على درجة الماجستير  فلولا هذا الرفض لما وصلت لهذه القاعة التي تتسع لآلاف الطلبة وأكملت حديثها قائلة :

فليكُن عاماً مليئاً بالإلهام، بالإدراك، بالانفتاح على الأفكار الاستثنائية، عاماً لا ينقُص فيه شغفُنا، ولا تفترُ فيه همتنا.

ولا يفوتنا اقتناصُ أيُّ فكرةٍ إبداعيةٍ خلاقةٍ.
لا تكاسلٌ فيه عن السّعي، ولا تباطؤٌ عن اكتسابِ معرفة.
ولا تخلي أو استسلام بل إصرار ٌوترصد ٌمسبق لتحقيق ما نحلمُ به ونريده.
ليكن عاماً نكبرُ فيه من الداخل، نكبرُ عقلاً و قلباً، ونُصبح أعظم.”

وهذا مقال آخر بعنوان فكر بعقلية مديرك في العمل لأنك ان لم تجد الفكرة فهذا سيساعدك على التفكير كمدير فلعلك تهتدي لفكرة من هنا 

شاهد أيضاً

التخلص من المزاج السيء

التخلص من المزاج السيء.. كيف؟! سبع طرق تجعلك أسعد مايكون!

سبع نصائح تساعدك على التخلص من المزاج السيء ؟ في كثير من الأحيان نمرّ بحالة …

ضغوطات وهموم الحياة

ضغوطات وهموم الحياة..هذه نصائح تجعلك انسان قادر على أن تعش حياتك بسعادة

تتولد العديد من ضغوطات وهموم الحياة على الإنسان وتجعله غير قادر على الإحساس بالسعادة، والشعور …

المرأة وحب سن الثلاثين

المرأة وحب سن الثلاثين ..الحياة لا تتوقف عند سن معين

المرأة وحب سن الثلاثين .. تزوجت و أنا في سن السادسة عشر من عمري كان …

اترك رد

error: Content is protected !!