تنمية المهارات الشخصية
تنمية المهارات الشخصية

تنمية المهارات الشخصية ..مهارات لابد من تعلمها مهما كان عمرك!!

تنمية المهارات الشخصية
    هناك6 كلمات يجب الإبتعاد عنها..

وإياك أن تكررها حتى لو كانت حروفها صغيرة
الكلمات مهما كانت قليلة وقصيرة تحمل معنى ما، وأي
تغيير طفيف فيها قد يقلب الأمور رأسا على عقب،
من المهم أن تدرك أن للكلمات قوة في جذب الأشياء

فالكلمات التي تتلفظ بها تعبر عن مدى القوة التي تتمتع بها،

فانظر إلى قاموسك الخاص، فإن لم تجدها فأنت تتمتع بثقة كبيرة

 

1- ربما

ربما أركب الحافلة، ربما أستقيل من العمل، ربما
أنجح. تعتبر كلمة “ربما” من الكلمات التي تنم عن
التردد والتشكك وفقدان الاتجاه الصحيح، فاستخدامها
في وضع خططك الأسبوعية أو قائمة مهامك اليومية،
أو في الرد على طلبات الآخرين يؤدي غالبه إلى عدم
إنجاز كثير من المهام، لأنك في تفكيرك وحديثك لا

تهتم سواء أنجزت المهمة أما لم تنجزها، حاول أن تتخلص
من هذه الكلمة تماماَ، وفكر مباشرة في: “نعم” أو “لا”،
وفي أسوأ الأحوال إذا لم تكن متأكداً مما تريده فقل
“ربما”، ولكن ضع مهلة محددة لتصل فيها إلى القرار
النهائي، ومن البديهي أننا هنا لا ندعو إلى الموافقة على
كل شيء، ولكن إلى أخذ قرار حاسم سواء بالموافقة أو
الرفض، فبهذه الطريقة تنتقل من دائرة التردد وعدم
الثقة إلى دائرة الحزم.

 

2- لن أنجح

كلمة “لن” مليئة بالروح الإنهزامية، خصوصاً إذا 
ارتبطت بالنجاح، لأنها تفترض الفشل في سباق لم يبدأ
بعد، وغالباً ما يكون الذي يردد هذه الكلمة معتمد
على تجربة فاشلة سابقة، ولكن هذا وحده لا يكفي
الحكم على المستقبل؛ لأنك إذا آمنت أن عملاً ما سوف
يفشل فسيفشل بالفعل، لذلك عليك أن تضع النجاح
نصب عينيك دائماً بكلمات مثل: “سننجح حتماً” أو
“نعم أستطيع أن أقوم بهذا”، فهذا سيجلب لك مزيداً
من النجاحات والنتائج الباهرة التي ستنقلك من التفكير

المتردد إلى التفكير الإيجابي البناء.

نتمية المهارات الشخصية

 

 

 

 

 

 

3- عادة

تفعل هذا العمل بهذه الطريقة عادة، عندما أكون
منفردة يكون عملي جيداً في العادة. كلمة “عادة”
تعبر عن الرضا بالأمر الواقع، وتقبل الأشياء على ما
هي عليه، فهي تغلق الباب أمام أي تغيير أو إيجاد
طرق جديدة أفضل للقيام بالعمل، وأحيانا تستخدم
لتبرير الكسل، وبدلاً من ذلك ينبغي أن تفكر في
إيجاد بدائل واختيارات جديدة، فتجرأ على قول إنك
ستجرب العمل مع هذا الفريق الجديد، أو إنك ستعطى
نفسك فرصة للعمل بطريقة أخرى، وستندهش من
حجم القدرات والمهارات التي ستتعلمها ومن قدرتك على
التكيف مع الأشياء الجديدة، وكذلك من مدى التقدم
الذي تحرزه فيما يخص الثقة بالنفس.

4- أظن

أظن أن هذا العرض جيد، أظن أن الشركة لن تقبل
هذا الأمر، على عكس الكلمات السابقة التي تؤثر في

تنمية المهارات الشخصية و 
المقام الأول على المتحدث، تلقى كلمة “أظن” بظلال
كثيفة من الشك على مستمعها، فالتلفظ بالأفكار
السلبية يفسد البيئة المحيطة بك، وتتسبب في خفض
الروح المعنوية للآخرين، وتملأ الجو بمزيد من عدم
الثقة، مما يؤثر سلباً على العلاقات بينك وبين المحيطين
بك كما يؤثر على مدى إنتاجيتكم، فقم بطرد “أظن” من
قاموسك تماماً، سواء في التفكير الداخلي أو في الحديث
مع الآخرين، فهذا يمنحك مزيدا من الثقة.

 

5- مستحيل

هذا مستحيل، من المستحيل أن أعمل مع هذا
الشخص. تجمع كلمة “مستحيل” بين الانهزامية، التي
تعبر عنها كلمة “الن”، والرضا بأمر الواقع الذي تعبر
عنه كلمة “عادة”، مما يوصد الأبواب تماماً أمام أي
تغيير، والخطر في كلمة “مستحيل” هو العاطفة التي
تخرج معها، حيث تقولها غالبا بنبرة صوت عالية مع
إشارة قوية باليد، وكلما زادت حدة هذه العاطفة،
كان تحقق الاستحالة أمراً أكثر قربا وتأكد . وكلما زاد
استخدامك لكلمة “مستحيل” في تفكيرك أو تلفظك،

فستلاحظ كم هي قليلة الأشياء الإيجابية التي تحدث
حولك، لذلك عليك أن تتخلص من كلمة “مستحيل”
تماما والبدء في استخدام “غير ممكن”، ثم الانتقال إلى
“من الممكن”، وفي النهاية إلى “نعم، يمكنني فعلها”.

تنمية المهارات الشخصية

6- قلق

أنا قلق من مقابلة العمل التالية، أخشى ألا يأتي العميل
مرة أخرى. القلق والخوف هما سبب عدم الثقة،
فالقلق ناتج عن تصورك حدوث السيناريو الأسوأ، فهو
يتكون من جزأين: أحدهما التفكير المستقبلي والثاني
الخوف من النتائج السلبية، فإذا بدأت تفكر في هذه
الأمور فتخيل صورة إيجابية للمستقبل وابتسم، وإذا لم
تستطع التخيل فقم بالتركيز على الوقت الراهن والمهمة
التي تقوم بها الآن، استعداداً للمستقبل، فربما تكون
لاحظت أحد أطباء الأطفال يوماً، وهو يدخل في
دردشة مثيرة للانتباه مع طفل ويقوم أثناءها بحقنه
بجرعة الدواء، فهو يعلم جيداً أن الطفل لا يخشى من
عملية الحقن بقدر رهبته من منظر الإبرة نفسها.

 

تنمية المهارات الشخصية

شاهد أيضاً

العمل من البيت

العمل من البيت.. فليبقى شعارنا في هذه المرحلة رؤية جديدة لحياة سعيدة .

العمل من البيت .. فلتكن دائماً رؤيتنا للحياة رؤية إيجابية فليبقى شعارنا في هذه المرحلة …

أزمة طوارئ

أزمة طوارئ أسرية في ظل كورونا ..كيف تخرج منها بسهولة؟!

أزمة طوارئ أسرية..  فهذه مجموعة من النصائح والإرشادات للأسرة والأفراد في ظل الأزمة الإقتصادية. كثيرون …

القراءة

القراءة..هل تعلم أنك إذا قرأت لمدة ساعة يوميًا ، فإنك ستقرأ مئة كتاباً في السنة ؟

  كيف تتعلم حب القراءة ؟ كنت كثيراً أتعجب حين أسمع كلمة أنني شغوف جدا …

اترك رد