الاسماعيلية - رويترز - قالت مصادر أمنية اليوم الاثنين ان الشرطة المصرية ألقت القبض على نحو 500 فلسطيني في محافظة شمال سيناء خلال الايام الاربعة الماضية وتعتزم ترحيلهم الى قطاع غزة في القريب.
وما زال 2500 فلسطيني على الاقل مقيمين لدى أقارب لهم أو في مساكن مؤجرة بمحافظة شمال سيناء منذ دخول مئات الالوف من الفلسطينيين الى الاراضي المصرية الشهر الماضي للحصول على السلع التي ندرت في القطاع بسبب حصار اسرائيلي.
وقال مصدر أمنى ان الشرطة نقلت من ألقت القبض عليهم من الفلسطينيين الى مركز للشباب بمدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء تمهيدا لترحيلهم في مجموعات.
وأضاف أن الفلسطينيين الذين ما زالوا في سيناء يقيمون في مدن العريش والشيخ زويد ورفح المصرية.
وأجرت السلطات المصرية محادثات الاسبوع الماضي مع حركة المقاومة الاسلامية "حماس" التي تدير قطاع غزة لكن الجانبين لم يعلنا عن اتفاق لاعادة فتح الحدود.
وقالت المصادر الامنية ان الشرطة المصرية عثرت أمس الاحد على 100 كيلوجرام من المتفجرات مخبأة في ثلاثة أكياس من البلاستيك مدفونة في الرمال قرب الشيخ زويد.
وبعض الاسلحة والمتفجرات يجري تهريبها الى قطاع غزة عبر أنفاق محفورة تحت خط الحدود.
واشتكت اسرائيل كثيرا من التهريب لكن مصر تقول انها تبذل ما في وسعها لمنع التهريب برغم العدد المحدود من العسكريين الذين تنشرهم في المنطقة وفقا لمعاهدة السلام بين البلدين واتفاق خاص لاحق.
وباغلاق الحدود مع مصر أوائل الشهر الحالي عاد معظم الفلسطينيين في قطاع غزة لحالة الحصار السابقة التي تشهد قيودا شديدة على التجارة مع الخارج.
تم إضافته يوم الإثنين 18/02/2008 م - الموافق 12-2-1429 هـ الساعة 11:04 مساءً